أصمم مساحة أكون فخورًا بأنها ستصبح جزءًا من حياة عائلة.
أؤمن أن قيمة المطبخ لا تظهر في يوم التصوير فقط، بل في صباح عادي، وفي حديث يطول حول الجزيرة، وفي قدرة المكان على أن يبقى قريبًا من أهله مع مرور الوقت.
الأشجار لا تنتهي حكايتها...
بل تبدأ حياة جديدة داخل كل بيت.
أرى أن الخشب يحمل في عروقه أثر الزمن وحكايات الطبيعة. كل شجرة عريقة شهدت أيامًا وفصولًا، وحين تتحول إلى جزء من بيت تبدأ لها حكاية جديدة؛ حكاية ترتبط بعائلة وباللحظات التي ستصنعها في سنواتها القادمة.
لهذا لا أصمم المطبخ كقطعة منفصلة عن الحياة. أبدأ من الناس الذين سيعيشون فيه: كيف يبدأ صباحهم، ومن يقف قريبًا منهم وهم يطهون، وما الذي يجعل الحركة أسهل، وأين يجلس شخص جاء فقط ليكمل الحديث.
في كل وجبة يوجد حب، وفي كل مطبخ تُكتب قصة. والتصميم الجيد بالنسبة لي لا يتعلق بجمال الأشياء وحده، بل بجمال اللحظات التي تجمع العائلة حولها.
أفخر بأن أكون جزءًا من قصص العائلات التي أعمل معها، وأن يصبح ما نصممه مساحة تحفظ أيامهم العادية واحتفالاتهم الصغيرة، وتبقى قريبة منهم بعد اكتمال كل التفاصيل.
التصميم الجيد لا يتعلق بجمال الأشياء وحده،
بل بجمال اللحظات التي تجمع العائلة.
ماجد خورشيد
المؤسس والمشرف
وضوح واهتمام من أول حديث حتى ما بعد التسليم.
لا أريد أن يشعر أحد أن عليه فهم لغة معقدة ليأخذ قرارًا جيدًا. دوري أن أجعل الخيارات مفهومة، وأن أربطها بحياة البيت واحتياجاته.
أن يبقى المطبخ جزءًا جميلًا من أيامهم
أن يشعروا بالاهتمام أثناء الرحلة
أن يعكس التصميم حياتهم
أن تكون القرارات واضحة
أن يتم الاستماع إليهم